آثار الحداثة
في
هذا المبحث، سنتكلم عن الآثار الحداثة. أثارها كثير جدا التي تشمل من الأمور
المجتمع والسياسة والفردية وفي عالم الإسلامية وغير ذلك. ولكن في هذا المبحث سوف
نتحدث ونبين لكم عن أثارها التي تتعلق بالأمور العقيدة فقط. تنقسم في هذا المبحث
إلى مطلبين وهما الأول سنتوضح عن أثر الحداثة في العقيدة والثاني هل يشفل الحداثة
في عالم الإسلامية أم ينجح سوف نذكر في مطلب الثاني بمشئة الله عزوجل.
علاقتها وآثارها في العقيدة
الإسلامية[1]
الحداثة
عندها كثير العلاقة والآثار في مجال عديدة كما في المثال موجود في مجال الفردية والمجتمع
والسياية والإقتصادية وغير ذلك. بل، في هذا المبحث سوف يشرح الباحث عن علاقة
والآثار الحداثة في مجال العقيدة الإسلامية فقط لأنها تتعلق بهذه المادة أي العقيدة
الإسلامية. سوف يتوضح الباحث عن هذا أموران بعد قليل.
كما
عرفنا أن جميع الإشياء والأمور هناك آثار الإيجابيات أي الحسنات وأيضا عند آثار
السلبيات أي السيئات. طبعا هذا يساوي بالحداثة. إذن، يريد الباحث أن يوضح عن
الآثار الحداثة بجانب الإيجابيات والسلبيات. الأول، أثارها الإيجابيات منها
الحداثة هي الحسن والطيب إذا لم يعارض بالأحكام الشريعة وأيضا بالعقيدة الإسلامية.
يعني إذا الشخص طاعة وتابع إلى أوامر الله ويبتعد ما نهى الله أن يفعل الأشياء
كالستر عورتهم وعند الحرية ليعمل الأمور الذين لم يعارض بالنصوص أي القرأن والسنة
والإجماع والقياس، هذا يعتبر من الأثر الإيجابيات عن الحداثة. أما الأثار السلبيات
بالحداثة هي إذا هذه الحداثة تعارض بالأحكام الشريعة والعقيدة الإسلامية أي يأمر
الأمور الذين نهى الله عليه ويترك ما الذي يأمر الله كما في المثال وقعت وجعلت
القضية في الزمن التركي العثمانية، إذا وصل في الزمن الذي يأمر بالشخص الظالم وهو
كمال أترتوك، إذن جعلت القضايا التي يعارض بالعقيدة الإسلامية على وهي القضية التي
يحرم أي ممنوع النساء أن تستر عورتهن يعني تحرم عليهن أن تلبس الحجاب. وبالإضافة
إلى ذلك، استخدام اللغة التركية في الأذان ليدعى الإنسان في ذلك العصر لأداء
الصلاة الجماعة. هذا من الأثر السلبيات للحداثة.
ثم
ثانيا عن علاقة الحداثة بالعقيدة الإسلامية. حقيقتا، الأصل للحداثة من الغرب. ولكن
العقيدة الإسلامية يعني دين الإسلام عند الرابطة أقرب بالحداثة من اليهودية
والنصرانية لأن الإسلام هو دين الشاملة
الذين يتم جميع الجوانب الذين تتعلق بحياة الإنسان خصوصا في العقيدة. ثم، الإسلام
هو دين الذي عنده الكتب السماوية ويسمى أيضا النصوصية مثل القرأن. يسمى دين
النصوصية لأن محتويات في القرأن لم تتغير أبدا إلى يوم القيامة وهذا من إحدى
العلاقة العقيدة مع الحداثة. بعد ذلك، هناك علاقة أخرى وهو إشكالين في الحداثة.
الشكل الأول هو دعوة يعود إلى مصدين أساسيين في العقيدة والإسلام وهما القرأن
والسنة النبوية لكي يمكن التقديس العقيدة من الضلال والنفس من الإثم. الشكل الثاني
هو الإجتهاد الذي يحمل إلى الحداثة الإسلامية الذين تأثرها في عالم الإسلامية
خصوصا في العقيدة الإنسان المسلمين.
المطلب الثاني: فشل الحداثة[2]
كل
الأشياء إذا يوجد البداية عنده أيضا الفشل إما في البداية أو الوسط أو النهاية.
جعلت ووقعت أيضا في الحداثة التي توجه رسب. سوف يشرح الباحث في هذا المطلب عن هذه
القضية بعد قليل.
الأول،
نشاء وظهر مجموعة ما بعد الحداثة أو يسمى في اللغة الإنجليزية ب (Postmodernism) وهم قالوا أن الحداثة التي حملت من خلال
التحديث هي فشلت وهم يعني أهل ما بعد الحداثة عندهم كثير من البراهين عن هذه
المشكلة مثل الفوضى التي وقعت في جانب السياسة واجتماعي وجصوصا في العقيدة. ثم،
الوعد الذين تحدث بواسطة أهل التحديث كالإنسانية والسعادة والعدالة والحقيقة
جميعهم فشل في تنفيذه وإنكاره للنحديث. وبعد ذلك، ربما بولد الإنسان المشهور مثل
مارك زوكربيرج و بيل غيتس وغير ذلك وهو طمآن أي يقين أن الحداثة نجحت بل كثير من
الإنسان في الدنيا لم تحصل عليهم المنافع من هذه الحداثة خصوصا في العقيدة
الإسلامية ودين الإسلامي. الحداثة أيضا حصلت على رد فعل سلبي من مجموعة ما
بعد الحداثة وهذا من السبب فشلت الحداثة.
وبالإضافة إلى ذلك، هناك
الأسباب الذين فشلت الحداثة. أسبابها منها، أولا فشلت الحداثة لإعطاء الحسنات في
الإتجاه نحو المستقبل أفضل الذي تكون معتمدة بواسطة أهل التحديث. ثانيا، التحديث
يستخدم الخطاء بالعلم الحديثة في مصلحة السلطة ويعتبر أي عالج وقع الخيانة في تلك
العلوم. ثم ثالثا، هناك أكثر المقارنة ما بين النظرية والحقيقة في تنمية العلوم
الحديثة وبالسبب الفرق كثير فشلت الحداثة. أما رابعا، اليقين إلى التقدم لم تنفيذ
لأن ناقص اليقين بل ظهر كثير المشكلة في الإجتماعي والسياسية وخصوصا في حياة
المجتمع الذي تتعلق بعقيدتهم. هذا من بعض الأسباب الذين فشلت الحداثة عموما.
[1] Prof. Dr. Hamka,
MAKALAH: AQIDAH ISLAM DAN TANTANGAN ZAMAN (Universitas Muhammadiyah,
Selasa. 25 Disember 2012 ).
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق